>> 

11120

@@

{11120} {{10597}} عن عبد الله بن بريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم، رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إني لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثا، فقال: ما لي أراك شعثا، وأنت أمير البلد؟ قال: «إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، كان ينهانا عن كثير من الإرفاه».

ورآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال: «إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، أمرنا أن نحتفي أحيانا».

أخرجه أحمد 6/ 22 (24469). وأَبو داود (4160) قال: حدثنا الحسن بن علي.

كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجريري، عن عبد الله بن بريدة، فذكره.

($) زوائد الحارث [569] حدثنا أبو عبيد ثنا ابن علية عن الجريري عن عبد الله بن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الارفاه.

قال ابن علية قال الجريري وهو كثرة التدهن##
رواه الحارث مرسلا بسند صحيح.

الإتحاف: 4722

 

>> 

11121

@@

{11121} {{10598}} عن حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: «من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال رجل عند ذلك: فإن رجالا ينتفون الشيب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من شاء فلينتف نوره».

أخرجه أحمد 6/ 20 (24452) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبي الصعبة، عن حنش، فذكره.

||8773||

عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة".

فقال له رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شاء فلينتف نوره"##
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. [أحمد]##
المجمع (5/ 158)

 

>> 

11122

@@

{11122} {{10599}} عن الأشياخ، عن فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: «علمني النبي صَلى الله عَليه وسَلم رقية، وأمرني أن أرقي بها من بدا لي، قال لي: قل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، اللهم كما أمرك في السماء، فاجعل رحمتك علينا في الأرض، اللهم رب الطيبين، اغفر لنا حوبنا، وذنوبنا، وخطايانا، ونزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك، على ما بفلان من شكوى، فيبرأ، قال: وقل ذلك ثلاثا، ثم تعوذ بالمعوذتين، ثلاث مرات».

أخرجه أحمد 6/ 20 (24457) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن أبي مريم، عن الأشياخ، فذكروه.

 

>> 

#

@@

||9413|| عن فضالة بن عبيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الإسلام ثلاثة أبيات سفلى وعليا وغرفة فأما السفلى فالإسلام دخل فيه عامة المسلمين فلا يسأل أحداً منهم إلا قال: أنا مسلم. وأما العليا فتفاضل أعمالهم بعض المسلمين أفضل من بعض. وأما الغرفة العليا فالجهاد في سبيل الله لا ينالها إلا أفضلهم".

رواه الطبراني من رواية أبي عبد الملك عن القاسم وأبو عبد الملك لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

المجمع (5/ 274)##
الضعيفة (11/ 735)

 

>> 

#

@@

عن سالم بن غيلان أنه عرض على يزيد بن أبي حبيب هذا الحديث بـ (عرفة) عن السائب بن مالك أنه سمع فضالة يقول: أقبل رجل فقال: يا رسول الله! صلى الله عليك، ما أقرب العمل إلى الجهاد؟ قال: أقرب العمل إلى الله عز وجل: الجهاد في سبيل الله، ولا يقاربه شيء، [ إلا من كان مثل هذا، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى قائم لا يفتر من قيام وصيام

(الصحيحة: 3938 ) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (2/2/152) من طريق سالم بن غيلان أنه عرض على يزيد بن أبي حبيب هذا الحديث بـ (عرفة) عن السائب بن مالك أنه سمع فضالة يقول: أقبل رجل فقال: يا رسول الله! صلى الله عليك، ما أقرب العمل إلى الجهاد؟ قال: ... فذكره.

 

>> 

11127

@@

{11127} {{10604}} عن عَمرو بن مالك الجنبي، أنه سمع فضالة بن عبيد يحدث، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، أنه قال: «كل ميت يختم على عمله، إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر».

وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: «المجاهد من جاهد نفسه».

- وفي رواية: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، يجري عليه أجره حتى يوم القيامة، ويوقى فتنة القبر».

- وفي رواية: «المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله عز وجل».

- وفي رواية: «كل الميت يختم على عمله، إلا المرابط، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتان القبر».

أخرجه أحمد 6/ 20 (24450و24451) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح. وفي (24454) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا رشدين. وفي 6/ 22 (24465) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أنبأنا حيوة بن شريح. و «أَبو داود» (2500) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن وهب.

ثلاثتهم (حيوة، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ الخولاني، أن عَمرو بن مالك الجنبي أخبره، فذكره.##
في رواية أحمد (24454): «ابن هانئ الخولاني» غير مسمى.

قال أَبو عيسى التِّرمِذي: وحديث فضالة حديث حسن صحيح.

 

>> 

11128

@@

{11128} {{10605}} عن عَمرو بن مالك الجنبي، أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: «أنا زعيم، والزعيم الحميل، لمن آمن بي وأسلم وهاجر، ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم، وجاهد في سبيل الله، ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى غرف الجنة، من فعل ذلك فلم يدع للخير مطلبا، ولا من الشر مهربا، يموت حيث شاء أن يموت».

أخرجه النَّسَائي 6/ 21، وفي «الكبرى» (4326) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع. و «ابن حِبَّان» (4619) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، بالصغد، قال: حدثنا أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السرح.

كلاهما (الحارث بن مسكين، وأَبو الطاهر) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أَبو هانئ الخولاني، عن عَمرو بن مالك الجنبي، فذكره.

قال أَبو حاتم ابن حبان: الزعيم لغة أهل المدينة، والحميل لغة أهل مصر، والكفيل لغة أهل العراق، ويشبه أن تكون هذه اللفظة: «الزعيم: الحميل» من قول ابن وهب، أدرج في الخبر.

 

>> 

11129

@@

{11129} {{10607}} عن عَمرو بن مالك الجنبي، أنه سمع فضالة بن عبيد، يحدث عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قال: «من مات على مرتبة من هذه المراتب، بعث عليها يوم القيامة».

قال حيوة: يقول: رباط، أو حج، أو نحو ذلك.

أخرجه أحمد 6/ 19 (24438) و6/ 20 (24449) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح. وفي (24443) قال: حدثنا أَبو عبد الرحمن، قال: حدثنا حيوة، وابن لهيعة.

كلاهما (حيوة بن شريح، وعبد الله بن لهيعة) عن أبي هانئ الخولاني، حميد بن هانئ، عن أبي علي، عَمرو بن مالك الجنبي، فذكره.