اذهب الي المحتوي
أوفيسنا
بحث مخصص من جوجل فى أوفيسنا
Custom Search
  • تدوينات
    12
  • تعليقات
    23
  • قراءات
    60,015

رضا الناس غاية لا تدرك

أ / محمد صالح

6,481 قراءات

من أروع ما قرأت في موضوع رضا الناس هذه القصيدة

التي لم أقف على صاحبها ولا حتى عنوانها

 

ضحكتُ فقالوا ألا تحتشـم؟ ........ بكيت فقالوا ألا تبتسم؟

بسمت فقالوا يرائـــــــــي ........ عبست فقالوا بدا ما كتم

صمتّ فقالوا كليل اللسان ........ نطقت فقالوا كثير الكلم

حلمت فقالوا صنيع الجبان ........ ولو كان مقتدرا لانتقم

بسلت فقالوا لطيشٍ بــــه ........ وما كان مجترئا لو حكم

يقولون شـــذٌ إذا قلـــت لا ........ وإمّعةٌ حين وافقتـــــهم

فأيقنتُ أني مهــــــما أُرِدْ ....... رضا الناس لابد من أن أُذَم

 

طبعا هذا يخص الناس الذين ليس لهم همٌ سوى تتبع أخطاء الناس وإظهار أخطائهم حتى وإن لم يخطئوا

أما باقي المعتدلين من الناس

فيستسحنون الفعل الحسن ويستقبحون الفعل القبيح

  • Like 8


8 تعليقات


Recommended Comments

كثيرا ما نشغل أوقاتنا و أفكارنا بأمور ليست هامة و منها البحث عن رضا الناس و المجاملة دون وضع النفع الحقيقي فى الدنيا و الاخرة نصب أعيننا ، و فى هذا السياق أعجبتني هذه العبارة :

لا تجامل على حساب وقتك ومصالحك، فجبر خواطر الناس لا نهاية له، ومن ذهب وراء رغباتهم على حساب مصلحته ضاع، وأضاع وقته وعمره، لن تستطيع أن ترضي الناس وتلبي دعواتهم وتجيب طلباتهم، افعل الميسور، ولا تهدر مصلحتك المهمة وعمرك الثمين في أمر لا يعود عليك بالنفع في الدنيا والآخرة، خاصة الوقت فإنه أغلى من كل شيء، فلا تنفقه على التوافه.

من كتاب خارطة الطريق للدكتور الشيخ عائض القرني

  • Like 3

شارك هذا التعليق


رابط هذا التعليق

رضا الناس غاية لا تدرك .. ورضا الله غاية لا تترك ..
فإترك مالا يدرك .. وأدرك مالا يترك .. 
 

يصعُب إرضاء النّاس ،، لسبب بسيط جدّا ،، 
و هو ،، 
أنّ كلّ شخص بحسب بيئته التّي نشأ فيها ،، 
و حسب عادات و تقاليد مجتمعه ،، و حسب
مستواه العلمي ،، بتجاربه في الحياة ،،له
تفكير خاصّ به و أراءه المستقلّة ،، 
و بذلك كيانُه المُستقلّ ،، 
لذلك هو كائن فريد ،، لا يُشابهه أيّ إنسان آخر ،، 

لذلك من يُعجب شخصا ما ،، ليس بالضرورة أن يُعجب الآخرين ،، 

لذلك لن نُرضي النّاس أبدا ،، 
قد نُرضي البعض على حساب البعض الآخر ،،

لان رضا الناس غاية لا تدرك ابدا فمستحيل فعلا ارضاءهم ابدا 
لذلك من جعل همه ارضاء الله نال وفاز فإن 
الدنيا زائلة والله والفائز من يعمل ويجتهد في رضا الله سبحانه وتعالى لا رضا الناس 
  • Like 1

شارك هذا التعليق


رابط هذا التعليق
×
×
  • اضف...